" الموت سهل، الحياة هي اللي صعيبة "
القيد
فيلم سعودي من إخراج حسام الحلوة و كتابة أحمد الحقيل بتصنيف إثارة و دراما
المراجعة لا تحتوي على حرق للأحداث
القصة
السلوم القبيلية كانت هي المحرك للأخلاقيات في ذلك الزمن و من لم يلتزم بالسلوم لا عدالة له إلا الثار و تُعاد هذه الدوامة و تُسفك الدماء.
رمّاح هو شيطان على هيئة يعقوب الفرحان، لا يعترف بالسلوم، كل من يحول بينه و بين مبتغاه فمصيره الموت، ما يهم مين تكون المهم لا تعترض طريقي.
و في هذا الفيلم يأخذنا المخرج حسام الحلوة إلى عام ١٩٢٣ برحلة ثار في وسط الصحراء بشمال المملكة مع سعود، أحد المتضررين الكُثر من بطش رمّاح
أداءات تستحق الإشادة
التمثيل بالمجمل كان جميل يعيبهم عدم إجادة اللهجة الشمالية و لكن في أغلب الأعمال راح تلاحظ هذي المشكلة لذلك ما ركزت كثير في هذه النقطة
كاريزما يعقوب الفرحان بالشاشة كان واصل تأثيرها كالمعتاد و كان مناسب جداً للدور لكن بعض الاحيان تشوف لمحة من شخصية رشاش و كأنه تقولب في هذا القالب.
في كل مشهد يطلع فيه يتسيد الشاشة سواء كأداء أو حتى لهجة، هو الافضل بالنسبة لي كشخصية و اداء تمثيلي
على الرغم من ظهورها البسيطة لكن تمثيلها مدهش و اعتقد اني اول مره اشوفها، حواراتها هي الأنضج من بين جميع الشخصيات
اتمنى اشوفه أكثر صراحة ممثل رائع و شخصيته ولو انها جانبية لكن كان تأثيره واضح بالمشهد اللي يظهر فيه
هو اللمسة الكوميدية المتوازنة في وسط اجواء الاثارة و الدراما، كل مشهد طلع فيه كان مشهد مُضحك و بأقل مجهود
الإخراج
أول فيلم طويل للمخرج حسام الحلوة، تمنيت أن الكتابة تكون أفضل من كذا، العالم كبير و الشخصيات وراها قصص تستحق أن تُسرد بشكل أفضل.
حوارات قليلة و شخصيات ما بناها المخرج على أُسس ناضجة فمستحيل ترتبط مع الفيلم بسبب سرعة رتم الأحداث و قل الحوارات.
اما غير ذلك سواء من موسيقى تصويرية أو الجانب البصري فكان تحفة، كل فريم بالفيلم كان ساحر و خلاب، و نقطة إضافية تحسب له بالجراءة الدموية كانت إضافة جداً مهمة ولو ان البعض ينزعج من منظر الدم لكن وجودها كان يخدم واقعية القصة كثير.
شخصية رئيسية غير مذكورة
صحراء بجدة الواقعة في شمال المملكة بالقرب من تبوك ما كانت مجرد مكان تصوير، بل شخصية لها تأثير خفي واضح
من دخولي للفيلم و مشاهدة أول فريم الى نهاية الفيلم و انا مُغرم في بيئة بجدة الصحراوية، كنت مثل الطفل قدام الشاشة منبهر بجمال السينماتوغرافي
ارتباطي مع صحراء بجدة عميق، هي مكان كشتتنا المعتادة بالشتاء و ظهورها على الشاشة بهذه الروعة خلاني أحس بالأُلفة للبيئة المصورة و أخص بالذكر مشهد سعود و هو يتأمل النجوم بوقت النوم، حسيت بالمنظر فعلاً لأني كنت بمكانه قبل كم شهر بعز البرد.
لذلك شكراً حسام الحلوة على إظهارك جمال بجدة بطريقة فنية.
هل أنصح فيه ؟
نعم.
ممكن انتقادي للكتابة كان قاسي بس بالفعل ما كانت افضل شي، لكن اجواء الفيلم و جمال الموسيقى التصويرية و السينماتوغرافي كلها تستاهل انك تجربها في قاعة سينما، لا تنتظر الفيلم يتوفر على المنصات لأن تجربة السينما دائماً غير سواء من الناحية البصرية أو الصوتية
بالنهاية انا متعطش لهذا النوع من الافلام بنفس هذا الجو، محتاج ملحمة برية لأربع ساعات.
تاريخنا فيه قصص كثير تستحق تروى و ثقافتنا عميقة و كبيرة ياليت نستمد منها قصص بطريقة أروع.
ولا زال قدامنا الكثير







